فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 77

وببيانهم هذا هو رأس في إشعال الفتنة، ولكننا نراه فضلًا، ونصرًاَ قريبًا بإذن الله تعالى، فإن المحن تعقبها منح من الله تعالى، ولكن لا بد قبل ذلك من التمحيص، والابتلاء، والفتن التي يتبين فيها الصادق من الكاذب، والمؤمن من المنافق.

ثم أي جماعة هذه، ومن ضمن هؤلاء المشايخ من عقد اتفاقيات وزيارات مع الرافضة القبورية لبحث سبل التعاون في مجال القضاء!. وكذلك الاتفاق على تسليم المجاهدين المأسورين في دولة الرافضة بإيران.

فهل من يضع يده في يد أهل البدع - بدعة شرك - لأجل محاربة الموحدين المجاهدين الذين هم من أهل السنة والجماعة يُعتبر من أهل السنة والجماعة، ويدعوا إلى الجماعة، أم من أهل الفرقة، والنزاع.

يقول سفيان الثوري رحمه الله وغيره من علماء السلف: (من صافح صاحب بدعة؛ فقد أعان على هدم الإسلام!!) . فما تقولون يا علماء السلطان؟! .. ولكنها الدنيا!.

قال الله تعالى: {الم. أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} .

فالفتن يتبين فيها من يتبع الطاغوت، ومن يتبع ما جاء من عند الله - صدقًا لا ادعاءً - روى سفيان بن عيينة عن أبي سنان أن راهبًا لقي سعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت