فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 77

ومثل هذه الأحاديث ينزلها كبار العلماء في حق الصليبيين!!. وينفون أعظم منها في حق الموحدين المجاهدين!!.

ثم هم يستدلون بحديث: (( لعن الله ما آوى محدثًا ) ). ومثل هذا الحديث ينطبق كليًا على أولياء أمورهم الطواغيت.

فهؤلاء الطواغيت: آووا المفسدين في الأرض، من: زنادقة، وعلمانيين، وحداثيين، وفجار، ودعاة التحرر من أحكام الشريعة، وجعلوا لهم الحقوق بناءً على (دين الوطنية) بأن لا يعتدى عليهم ولا حتى بالكلام!.

وأصبحت جزيرة العرب مرتعًا لكل ملة كافرة من نصارى، وبوذ، وهندوس وسيخ، وقاديانية، ونصيرية، وبهائية، وعلمانية، وحداثية، وغيرها من ملل الكفر مما لا حصر له!!!.

ثم هم ينزلون هذا الحديث في حق من يؤوي الموحدين المجاهدين!!!.

ألم نقل إن هناك شبهًا بالذين وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهم: (يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان) !!، فاعتبروا يا أولي الأبصار!!.

ثم قالوا: (فإذا كان هذا الوعيد الشديد فيمن آواهم فكيف بمن أعانهم أو أيد فعلهم) !!.

تأمل، كأنهم يريدون أن يقولوا بأن من أيد فعلهم أنه (كافر) !!. حيث إذا كان من آواهم ملعون!!. فكيف بمن أعانهم أو أيدهم فعلهم، بل كيف بالمجاهدين أنفسهم!!. فهل أعظم من اللعن شيء إلا الكفر!!. احذروا يا كبار العلماء مذهب الخوارج!!.

فانظر كيف أنزلوا هذا الحديث في حق الموحدين المجاهدين، ثم تدرجوا حتى ألزموا باللوازم الشديدة في حق من أعانهم!. تأمل كيف يكون الاستنباط! حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت