فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 77

جزيرة العرب، في حين يكون حكم الشريعة فيمن يعمل بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بإخراج المشركين من جزيرة العرب، وهذا في حق المشركين الذين ليسوا بأهل حرب، فكيف بالمحاربين؟!.

ثم بعض أهل الضلالة يحتج - وبئس الحجة - بأن المشركين كانوا على عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ولم يخرجهم من الجزيرة في وقته، وهذا قول مردود؛ لأن الصحابة - وخاصة الخلفاء الراشدون - يمتثلون أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي عهد أبي بكر رضي الله عنه كان قتال المرتدين، وغزو الروم، وغير ذلك من الفتوح وبعث السرايا، ولما جاء عهد عمر رضي الله عنه وكان التمكين التام للمسلمين بالجزيرة، أجلى اليهود.

ثم حُكام الردة اليوم يستقدمون المشركين!. ففرق بين من كان موجودًا في الأصل، وقبل وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبين من أتى واستوطن بعد ذلك.

11.قالوا: (فإن مجلس هيئة كبار العلماء يؤيد ما تقوم به الدولة أعزها الله بالإسلام) !!!.

نقول: المجلس هذا يَتبعُ لمن؟!.

لا شك أنه يتبع هذه الدولة التي يقولون عنها (أعزها الله بالإسلام!!!) .

وحين تذهب إلى الأزهر ترى المفتي يقول بمثل هذا الكلام في حق بلاده!. وكذلك المفتي في سوريا ومفتي المغرب وغيرهم.

وكلٌ يغني على ليلاه!!!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت