فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 77

وأما أهل الجهاد في سبيل الله؛ فأنتم ترونهم - ولله الحمد - ينصرون إخوانهم في كل أرض فهاهم في الشيشان، وأفغانستان، والفلبين، وكشمير، والعراق، والبوسنة والهرسك، وكوسوفا، وغير ذلك.

فهم يقدمون أرواحهم فداء لهذا الدين، ونصرة لإخوانهم المستضعفين.

ولما قَدِموا لطواغيت الجزيرة وغيرهم ترى هؤلاء الطواغيت فعلوا بهم أعظم مما يفعله بهم الصليبيون أنفسهم.

فالطواغيت وجنودهم كما ترون خرجوا يُطارِدون، ويقتلون، ويسجنون علماء الأمة، وأهل الجهاد، ويتحاشون الصليبيين والملاحدة والفجار، بل يحافظون عليهم، ويقربونهم، ويقاتلون من يقاتلهم!!!.

8.قالوا: (ومن زعم أن هذه التخريبات وما يراد من تفجير، وقتل: من الجهاد، فذلك جاهل ضال، فليست من الجهاد في سبيل الله في شيء) .

نقول: نحن نطلب منكم كما سبق أن تبينوا لنا: أين يكون الجهاد، وكيف يكون، وهل نستعمل المنجنيق، والرماح، والقسي بدلًا عن المتفجرات؟!.

ولكن الجهاد كما زعم كبيركم، هو جهاد (الشرطة والمباحث) [1] . حيث عدَّ عملهم من الجهاد في سبيل الله!!. وأنهم على ثغرة من ثغور الإسلام!!. نسأل الله بأن لا يزغ قلوبنا بعد إذ هدانا.

(1) اقرأ عن حكم العسكرية المعاصرة وحالها، والأحكام المعمول بها في هذه العسكرية، في كل من: كتاب (الأدلة الساطعة على تحريم العسكرية المعاصرة، لأبي عبد الرحمن الأثري) وكتاب: (التحفة السنية في تحريم العسكرية، للشيخ أحمد بن حمود الخالدي فك الله أسره) . وكلام الشيخ محمد بن إبراهيم فيهم حيث شبههم بالبغال والحمير!!.

واسألوا أهل العسكرية ليخبروكم عن مراكز، ووحدات، وسرايا هذه العسكرية بما فيها من البلايا والرزايا، من تعاطي المخدرات، والخمور، واللواط، والرشا، والفحش، والإسبال، والدخان، وحلق اللحى، والتحية العسكرية المحرمة، مع أخذ المكوس من المسلمين، وإلزامهم بما يخالف الشريعة كالتأمين المحرم وغيره، وغير ذلك مما لا حصر له. ومع كل ذلك وزيادة عليه، يقول لهم كبيرهم، إنكم مجاهدون، وعلى ثغر من ثغور الإسلام!!!. أي إسلام هذا؟!.

باسم الشريعة سودوا وجه *** الشريعة مشرق القسماتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت