فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 77

فالجهاد عند فضيلة الكبير كبير العلماء هو قصف المساجد التي يلوذ بها الموحدون المجاهدون!!. بل ورميهم بالنار عند أدنى اشتباه، والقبض على حريمهم حتى يسلم المجاهد نفسه، ومصادرة ممتلكاتهم وأموالهم كما حصل عند مداهمة منازلهم ومزارعهم، حيث يصادرون هذه الأموال ويستبيحونها، فكان هذا هو الجهاد عند من أعمى الله بصيرته، بأن تغنم أموال الموحدين المجاهدين، وفي المقابل نجد هذه الدولة تُعطي جنود الصليب رواتب شهرية ضخمة كما في قاعدة الخرج والشمالية وغيرها!.

عجبًا، ماذا أبقيتم للخوارج!!!. ألا تعلمون أن الخوارج (يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان) . بل هؤلاء يُحسِنون للصليبيين ويحمونهم!!

وفي أهل الشرطة نقول: إنهم على جُرم عظيم شنيع، وهم في صف الطاغوت الموالي لليهود والنصارى، الداخل معهم في حملتهم الصليبية بكل ما أُوتي من قوة، والله سبحانه وتعالى يقول: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} .

فأي الفريقين هم، أمن الذين يقاتلون في سبيل الله تعالى، أم الذين يقاتلون في سبيل الطاغوت. واعلموا يا أهل الشرط أنكم تعملون بتوجيهات من رئيس الصليبيين، وترون كل يوم استقبالات المسئولين من أهل الصليب مع طواغيت الجزيرة في بحث سبل التعاون الأمني لمكافحة الإرهاب (الجهاد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت