فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 98

النهاية في الشباب فقوله إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ أي: أدركتم ذبحه على التمام والتمام ههنا هو ما قطعت أوداجه. ونهر دمه وذكر اسم اللّه عليه إذا ذبح.

والنُّصُبِ أحد الأنصاب وهي الحجارة المعبودة.

وَبِالْأَزْلامِ القداح التي كانوا يضربون عليها في الميسر واحدها لم بضم الزاي وفتحها إن شئت.

وفِي مَخْمَصَةٍ أي: في مجاعة والخمص الجوع.

وغَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ أي: غير متحرف مائل إلى حرام.

4 -ومِنَ الْجَوارِحِ أي: من الكواسب يعني: كلاب الصيد ومعنى الاجتراح:

الاكتساب.

ومُكَلِّبِينَ أي: أصحاب كلاب.

5 -وحِلٌ أي: حلال.

6 -ومِنْ حَرَجٍ أي: من ضيق.

12 -والنقيب الكفيل، والجمع نقباء وهم في المرتبة فوق العرفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت