نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 185
وهي مكية قد تقدم القول في أول سورة البقرة على المر وما أشبهها من الحروف المقطعة من أوائل بعض السور.
3 -ورَواسِيَ أي: ثوابت.
وَوَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ أي: من كل الثمرات لونين حلوا وحامضا والزوج هنا هو اللون الواحد.
و وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ أي: ذللهما وقصرهما على شيء واحد.
وقِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ أي: قرى.
والصنوان النخلتان أصلهما واحد.
وفِي الْأُكُلِ أي: في الثمر.
6 -وبِالسَّيِّئَةِ أي: بالعقوبة.
وقَبْلَ الْحَسَنَةِ أي: قبل العافية.
والْمَثُلاتُ العقوبات ويقال: هي الأشباه والأمثال فيما يعتبر به.
وتَغِيضُ الْأَرْحامُ أي: تنقص في الحمل عن التسعة أشهر من السقط