نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 456
أحدهما للمقداد، والآخر لمرثد بن أبي مرثد.
وفَالْمُورِياتِ القادحات نارا، يعني: بحوافرها.
3 -وفَالْمُغِيراتِ الخيل تضرب، وقد قيل: إنها كانت سرية من سرايا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، بعث بها إلى بني كنانة، ونزل الوحي بخبرها في الساعة التي أغارت فيها.
4 -ونَقْعًا أي: غبارا.
6 -ولَكَنُودٌ أي: كفور من قولهم: أرض كنود، أي: لا تنبت شيئا.
8 -ولِحُبِّ الْخَيْرِ المال.
ولَشَدِيدٌ أي: بخيل.
9 -وبُعْثِرَ أي: قلب ونبش.
10 -ووَ حُصِّلَ أي: ميز، يعني: من الخير والشر.
وهي مكية (101) و 1 - الْقارِعَةُ القيامة لأنها تقرع.