فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 313

70 -ومَنْ كانَ حَيًّا أي: مؤمنا.

71 -وأَيْدِينا أي: بقدرتنا.

72 -ورَكُوبُهُمْ أي: ما يركبون.

78 -ورَمِيمٌ أي: بالية.

80 -ومِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نارًا يعني: من الزنود التي تورى بها العرب، وهي من شجر المرخ والعفار.

وهي مكية 1 - 3 وَالصَّافَّاتِ، فَالزَّاجِراتِ وفَالتَّالِياتِ يعني: بجميعها الملائكة، فقيل في معنى فَالزَّاجِراتِ أنهن يزجرن السحاب وقيل: إن الزاجرات ما زجر عن معصية اللّه تعالى.

وقيل في فَالتَّالِياتِ لأنهم يتلون ذكر اللّه تسبيحا وتقديسا.

كما قال اللّه تعالى حكاية عنهم: وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ [البقرة: 30] ، وقيل: قد يجوز أن يعني: بالتاليات ذكر الملائكة وغيرهم ممن يتلو كتاب اللّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت