نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 195
وقد قيل: إنه أراد اليهود لقولهم نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ [النساء: 150] .
91 -وعِضِينَ أي: قطعات واحدها عضة، وأصله أن تقطع الذبيحة أعضاء فكل قطعة منها فهي عضة يعني: أنهم فرقوا القرآن.
وقال عكرمة العضة بلسان قريش السحر.
وفي الحديث أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لعن العاضهة والمستعضهة.
94 -وفَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ أي: أظهره وأصل الصدع الفتح والتفريق.
99 -ويَأْتِيَكَ الْيَقِينُ أي: الموت.
وهي مكية إلا ثلاث آيات نزلن ما بين جبل أحد والمدينة وهن قوله تعالى:
وَإِنْ عاقَبْتُمْ إلى آخر السورة.
1 -وأَمْرُ اللَّهِ يعني: القيامة.
2 -وبِالرُّوحِ أي: بالوحي.
5 -وفِيها دِفْءٌ أي: ما استدفأت به، يعني: من أوبارها.
6 -وتُرِيحُونَ أي: تخرجونها في الرواح وهو العشي.
وتَسْرَحُونَ أي: تخرجونها في الغداة.