نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 339
وخاشِعِينَ أي: متواضعين.
ومِنْ طَرْفٍ خَفِيٍ يعني: أنهم غضوا أبصارهم، وسميت العين طرفا لأنها تطرف.
ويُزَوِّجُهُمْ أي: يقرنهم.
ووَحْيًا أي: في المنام.
وأَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أي: كما كلم موسى.
وأَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا أي: ملكا.
ورُوحًا مِنْ أَمْرِنا يعني: جبريل عليه السّلام.
وهي مكية 4 - وأُمِّ الْكِتابِ أي: أصل الكتاب، يعني: اللوح المحفوظ.
5 -وأَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ أي: أفنمسك.
وصَفْحًا أي: إعراضا، وأصله أن توليه صفحة عنقك، أو صفحة وجهك، تقول: صفحت عن فلان أي: أعرضت، عنه.