نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 263
من كذا إذا أخرجته منه.
ولِواذًا أي: تسترا بصاحب، يقال: لاوذ لواذا، ولاذ يلوذ لياذا.
وهي مكية 1 - وتَبارَكَ من البركة، وأصلها في اللغة، الكثرة، وسأستوفي ذكره في باب ختم هذا الكتاب.
والْفُرْقانَ أي: الفرق بين الحق والباطل.
3 -ونُشُورًا أي: حياة.
4 -وإِفْكٌ أي: كذب.
وافْتَراهُ أي: تخرصه.
و وَزُورًا أي: كذبا.
12 -وَزَفِيرًا أي: صوتا.
13، 14 - وثُبُورًا أي: هلكة.