فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 262

60 -ووَ الْقَواعِدُ يعني: العجائز واحدها قاعد، سميت بذلك لأنها قعدت عن المحيض والولد، وقيل: لأنها قعدت عن التصرف والحركة الكثيرة.

ويَضَعْنَ ثِيابَهُنَ يعني: الرداء.

وغَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ أي: مظهرات.

و وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ أي: لا يلقين الرداء.

61 -وتَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أي: من أموال نسائكم.

وما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ يعني: العبيد.

وأَشْتاتًا أي: متفرقين.

وبُيُوتًا فَسَلِّمُوا قال ابن عباس: يعني: المساجد، وقال غيره، يسلم بعضكم على بعض.

62 -وعَلى أَمْرٍ جامِعٍ يعني: يوم الجمعة، وقيل: إنما أنزل هذا في اجتماع الناس لحفر الخندق، وكان قوم يتسللون بغير إذن.

63 -ودُعاءَ الرَّسُولِ أي: نداءه، يأمرهم تعالى بتعظيم الرسول عند الداء ليقولوا: يا رسول اللّه، ولا يقولوا: يا محمد.

ويَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ أي: يخرجون منكم واحدا واحدا، يقال: سللت كذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت