نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 262
60 -ووَ الْقَواعِدُ يعني: العجائز واحدها قاعد، سميت بذلك لأنها قعدت عن المحيض والولد، وقيل: لأنها قعدت عن التصرف والحركة الكثيرة.
ويَضَعْنَ ثِيابَهُنَ يعني: الرداء.
وغَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ أي: مظهرات.
و وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ أي: لا يلقين الرداء.
61 -وتَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أي: من أموال نسائكم.
وما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ يعني: العبيد.
وأَشْتاتًا أي: متفرقين.
وبُيُوتًا فَسَلِّمُوا قال ابن عباس: يعني: المساجد، وقال غيره، يسلم بعضكم على بعض.
62 -وعَلى أَمْرٍ جامِعٍ يعني: يوم الجمعة، وقيل: إنما أنزل هذا في اجتماع الناس لحفر الخندق، وكان قوم يتسللون بغير إذن.
63 -ودُعاءَ الرَّسُولِ أي: نداءه، يأمرهم تعالى بتعظيم الرسول عند الداء ليقولوا: يا رسول اللّه، ولا يقولوا: يا محمد.
ويَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ أي: يخرجون منكم واحدا واحدا، يقال: سللت كذا