فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 269

يمروا.

77 -وما يَعْبَؤُا بِكُمْ أي: لا وزن لكم عنده، مأخوذ من العبء وهو الثقل.

ولَوْ لا دُعاؤُكُمْ قال أبو إسحاق الزجاج: معناه:"لو لا توحيدكم".

ويَكُونُ لِزامًا أي: فيصلا، وقيل: إن ذلك إنذار بيوم بدر لأن في ذلك اليوم لوزم بين القتلى من أشرافهم، عاقبهم اللّه بذلك اليوم على تكذيبهم.

وهي مكية إلا أربع آيات نزلن بالمدينة، وهن من قوله وَالشُّعَراءُ إلى آخر السورة.

1 -طسم قد تقدم القول في معاني هذه الحروف المقطعة في أوائل بعض السور بما فيه كفاية.

2 -باخِعٌ أي: قاتل.

4 -وأَعْناقُهُمْ قيل: إنه يراد بها الرقاب، وقيل أعناقهم أي: رؤساؤهم وقيل: جماعاتهم، واحدها: عنق، تقول: أتاني عنق من الناس أي: جماعة.

7 -وزَوْجٍ كَرِيمٍ أي: جنس حسن.

20 -ومِنَ الضَّالِّينَ قال أبو عبيدة: من الناسين، واستشهد بقوله: أَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت