فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 453

9 -وأَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى هو أبو جهل وذلك أن النبي عليه السّلام كان يصلي عند الكعبة، فعمد له أبو جهل بحجر عظيم، ليفضخ به رأسه، والناس ينظرون، فعند ما قرب منه، قام دونه جبريل في صورة فحل يهم أن يأكله، فيبست يداه على حجره ورجع مرعوبا، فنزلت هذه إلى آخر السورة في صفة ذلك.

ولَنَسْفَعًا أي: نأخذ، يقال: سفعت بالشيء إذا أخذته، وجذبته جذبا شديدا.

ونادِيَهُ أي: أهل ناديه، وهو المجلس للملأ يجتمعون فيه.

18 -والزَّبانِيَةَ قال قتادة: هم الشرط في كلام العرب، وقيل: هو مأخوذ من الزبن، وهو الدفع، كأنهم يزبنون أهل النار إلى النار، أي: يدفعونهم واحدهم زبنية.

وهي مكية، وقيل مدنية 1 - وأَنْزَلْناهُ يعني: القرآن.

والْقَدْرِ الحكم، يريد أن الأمور تقدر فيها.

2 -وأَلْفِ شَهْرٍ يريد ليس فيها ليلة القدر، واسم الملك وقد ذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت