فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 407

يصيبونك بعيونهم، وقيل: معناه يزلونك، أي: يسقطونك من نظرة كاد يأكلني فيها، وقد قيل، معنى لَيُزْلِقُونَكَ لينفذونك يقال: أنفذ فلان خصمه بالقول كإنفاذ السهم.

وهي مكية الْحَاقَّةُ القيامة، لأنها حقت أي:: وجبت وقال الفراء لأن فيها حواق الأمور أي: صحائحها.

4 -وبِالْقارِعَةِ القيامة.

وبِالطَّاغِيَةِ يعني: الطغيان، وهي مصدر كالعافية والداهية ونحوهما.

7 -وحُسُومًا أي: تباعا، يقال حسمت الداء إذا واليت عليه الكي.

وأَعْجازُ أي: أصول.

وخاوِيَةٍ أي: بالية.

ومِنْ باقِيَةٍ أي: من أثر، وقيل: من بقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت