نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 407
يصيبونك بعيونهم، وقيل: معناه يزلونك، أي: يسقطونك من نظرة كاد يأكلني فيها، وقد قيل، معنى لَيُزْلِقُونَكَ لينفذونك يقال: أنفذ فلان خصمه بالقول كإنفاذ السهم.
وهي مكية الْحَاقَّةُ القيامة، لأنها حقت أي:: وجبت وقال الفراء لأن فيها حواق الأمور أي: صحائحها.
4 -وبِالْقارِعَةِ القيامة.
وبِالطَّاغِيَةِ يعني: الطغيان، وهي مصدر كالعافية والداهية ونحوهما.
7 -وحُسُومًا أي: تباعا، يقال حسمت الداء إذا واليت عليه الكي.
وأَعْجازُ أي: أصول.
وخاوِيَةٍ أي: بالية.
ومِنْ باقِيَةٍ أي: من أثر، وقيل: من بقاء.