نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 420
42 -وسَلَكَكُمْ أي: أدخلكم.
50 -ومُسْتَنْفِرَةٌ أي: نافرة مذعورة.
51 -ومِنْ قَسْوَرَةٍ أي: من الأسد، وقد قيل: إنهم الرماة، وروي عن ابن عباس أن القسورة حس الناس وأصواتهم، ويكون قسورة فعولة من القسر وهو القهر.
54 -وإِنَّهُ تَذْكِرَةٌ يعني: القرآن.
وهي مكية 1 - ولا أُقْسِمُ ذكر جماعة من النحويين أن لا هنا رد لكلام من أنكر البعث فقيل لهم: لا أي: ليس الأمر كذلك، ثم أقسم بيوم البعث، ومنهم من ذكر أن لا زائدة وإن كانت في أول السورة، فإن القرآن كله متصل بعضه ببعض، كأنه سورة واحدة.
2 -واللَّوَّامَةِ أي: تلوم نفسها في القيامة.
4 -وبَنانَهُ أي: أصابعه.