نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 368
55 -وتَتَمارى أي: تتشكك.
56 -وهذا نَذِيرٌ أي: رسول: يعني: محمد عليه الصلاة والسّلام.
57 -وأَزِفَتِ أي: قربت.
والْآزِفَةُ يكنى بها عن القيامة.
58 -ولَيْسَ لَها أي: ليس لعلمها.
61 -وسامِدُونَ أي: لاهون ببعض اللغات، يقال للجارية: اسمدي لنا أي: غني، وقد قيلت في السامد أقوال غير هذا من قبل: قيل: إنه المغني، وقيل الهائم، وقيل الساكت، وقيل: الحزين الخاشع.
وهي مكية 1 - اقْتَرَبَتِ أي: قربت.
والسَّاعَةُ أي: القيامة.
و وَانْشَقَ أي: انفلق، وقد زعم قوم أن معنى قوله: وَانْشَقَّ الْقَمَرُ أنه