نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 369
سينشق في القيامة وهذا تعسف ممن قاله: لأن الآية واضحة أن اللّه أخبر بها عما كان من انشقاق القمر بمكة لرسول اللّته صلّى اللّه عليه وسلّم حين سألته قريش آية.
والكلام على ذلك في قوله: وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ [القمر: 2] .
وكيف يقال ذلك يوم القيمة؟ ومع هذا قد وردت الآثار الصحيحة عن ذلك من جهات لا مدفع فيها خرجه البخاري ومسلم وغيرهما عن مشيخة المحدثين بطرق متواترة عن كبراء أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كابن مسعود، وابن عرم وأنس وابن عباس وغيرهم، وهذا كله ورد مع وضوح دلالة لفظ الآية على وقوع ذلك ما تقدم ذكره.
(83 و) وسِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ أي: شديد، وقد قيل: إنه من المرارة يقال: أمر الشيء واستمر.
4 -ومُزْدَجَرٌ أي: متعظ.
6 -ونُكُرٍ أي: منكر.
8 -ومُهْطِعِينَ أي: مسرعين، وقيل في التفسير: ناظرين.
9 -وازْدُجِرَ أي: زجر.
11 -ومُنْهَمِرٍ أي: شديد الانصباب.