فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 417

وهي مكية 1 - والْمُدَّثِّرُ المدثر بثيابه إذا نام.

(93 و 4) ووَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ أي: نفسك طهر من الذنوب، وقيل: معناه وقلبك فطهر.

وروي أن ابن عباس سئل عن ذلك، فقال: معناه لا تكن غادرا فإن الغادر دنس الثياب، وقال: أما سمعت قول الشاعر:

وإني بحمد اللّه لا ثوب غادر ... لبست ولا من خزية أتقنع

وقال ابن عيينة: معناه: لا تلبس ثيابك على كذب ولا فجور ولا غدر ولا إثم البسها وبدنك طاهر.

وقال الحسن: يطيب أحدهم ثوبه وقد أصل ريحه وقال ابن سيرين: معناه اغسل ثيابك بالماء، وقال غير هؤلاء: معناه: ثيابك فقصر فإن تقصير الثياب طهر، ويحكى عن الفراء أنه قال: معناه"وعلمك فأصلح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت