نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 418
5 -ووَ الرُّجْزَ كناية عن الأوثان، وأصله العذاب، وقد تقدم بيان ذلك.
6 -ووَ لا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ أي: لا تعطي شيئا لتنال أكثر منه.
8 -ونُقِرَ فِي النَّاقُورِ أي: نفخ في الصور.
11 -ووَحِيدًا أي: فردا دون مال وبنين.
12 -ومَمْدُودًا أي: دائما.
وشُهُودًا أي: حضورا يعني: بذلك الوليد بن المغيرة، وكان له عشرة من البنين لا يغيبون عنه.
16 -وعَنِيدًا أي: معاندا.
17 -وسَأُرْهِقُهُ أي: سأغشيه.
صَعُودًا أي: مشقة، وأصل الصعود العقبة الشاطة.
18 -وفَكَّرَ وَقَدَّرَ يعني: في كيد محمد عليه السّلام لأنه هو القائل لهم عنه:
إنه ساحر كاهن وشاعر ومجنون حين اجتمعوا إليه يسألونه عنه.
19 -وفَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ أي: لعن.