نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 455
أضيف إلى المضمر لتقف رؤوس الآي على لفظ واحد، وقرئ في غير السبع بفتح الزاي هنا وفي الأحزاب من قوله: وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيدًا [الأحزاب: 11] وإذا كان بكسر الزاي، فهو مصدر، وإذا كان بفتحها فهو الاسم وقيل: هما جميعا مصدران.
2 -وأَثْقالَها أي: موتاها.
5 -وأَوْحى لَها أي: أذن لها.
6 -ويَصْدُرُ أي: يرجع.
وأَشْتاتًا أي: فرقا.
8 -ومِثْقالَ ذَرَّةٍ قد تقدم ذكره.
وهي مكية وَالْعادِياتِ الخيل.
وضَبْحًا قيل: إن الضبح: صوت أجواف الخيل، وقيل: إنه ضرب من السير، يقال: ضبحت الناقة، وقال علي عليه السّلام: إن هذه السورة يراد بها غزوة بدر، وأن وَالْعادِياتِ هي الإبل، لأنهم لم يكن عندهم يوم بدر إلا فرسان: