فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 455

أضيف إلى المضمر لتقف رؤوس الآي على لفظ واحد، وقرئ في غير السبع بفتح الزاي هنا وفي الأحزاب من قوله: وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيدًا [الأحزاب: 11] وإذا كان بكسر الزاي، فهو مصدر، وإذا كان بفتحها فهو الاسم وقيل: هما جميعا مصدران.

2 -وأَثْقالَها أي: موتاها.

5 -وأَوْحى لَها أي: أذن لها.

6 -ويَصْدُرُ أي: يرجع.

وأَشْتاتًا أي: فرقا.

8 -ومِثْقالَ ذَرَّةٍ قد تقدم ذكره.

وهي مكية وَالْعادِياتِ الخيل.

وضَبْحًا قيل: إن الضبح: صوت أجواف الخيل، وقيل: إنه ضرب من السير، يقال: ضبحت الناقة، وقال علي عليه السّلام: إن هذه السورة يراد بها غزوة بدر، وأن وَالْعادِياتِ هي الإبل، لأنهم لم يكن عندهم يوم بدر إلا فرسان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت