نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 99
وَعَزَّرْتُمُوهُمْ أي: عظمتموهم وقيل معناه: نصرتموهم.
وسَواءَ السَّبِيلِ أي: وسط الطريق.
13 -وقاسِيَةً أي: عاتية.
و وَنَسُوا حَظًّا أي: تركوا نصيبا.
وذُكِّرُوا بِهِ أي: أمروا به.
وخائِنَةٍ مِنْهُمْ يقال: هو مصدر بمعنى خيانة، ويجوز أن يكون صفة لرجل فتقول: رجل خائنة بمعنى خائن كما تقول طاغية بمعنى طاغ وراوية بمعنى راو.
14 -وفَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ أي: هيجنا بينهم، ويقال: أي: ألصقنا بهم، وهو مأخوذ من الغراء.
16 -وسُبُلَ السَّلامِ أي: طرق السلامة.
19 -وعَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أي: على حين انقطاع، ومدة الفترة التي انقطعت فيه الرسالة والرسل من ارتفاع المسيح إلى السماء إلى مبعث محمد صلّى اللّه عليه وسلّم.
وإنما قيل لهذه المدة: فترة لأنه لا يعلم قبل المسيح مدة في طول هذه المدة بقي فيها العالم دون رسالة ولا نبوة.