فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 99

وَعَزَّرْتُمُوهُمْ أي: عظمتموهم وقيل معناه: نصرتموهم.

وسَواءَ السَّبِيلِ أي: وسط الطريق.

13 -وقاسِيَةً أي: عاتية.

و وَنَسُوا حَظًّا أي: تركوا نصيبا.

وذُكِّرُوا بِهِ أي: أمروا به.

وخائِنَةٍ مِنْهُمْ يقال: هو مصدر بمعنى خيانة، ويجوز أن يكون صفة لرجل فتقول: رجل خائنة بمعنى خائن كما تقول طاغية بمعنى طاغ وراوية بمعنى راو.

14 -وفَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ أي: هيجنا بينهم، ويقال: أي: ألصقنا بهم، وهو مأخوذ من الغراء.

16 -وسُبُلَ السَّلامِ أي: طرق السلامة.

19 -وعَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أي: على حين انقطاع، ومدة الفترة التي انقطعت فيه الرسالة والرسل من ارتفاع المسيح إلى السماء إلى مبعث محمد صلّى اللّه عليه وسلّم.

وإنما قيل لهذه المدة: فترة لأنه لا يعلم قبل المسيح مدة في طول هذه المدة بقي فيها العالم دون رسالة ولا نبوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت