فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 54

وآيَةً لِلنَّاسِ أي: دليلا.

ونُنْشِزُها قرأت القراء بالراء وبالزاي أيضا، فمن قرأ بالراء فمعناه نحييها.

يقال: أنشره اللّه أي: أحياه، ومن قرأ بالزاي فمعناه:

نحرك بعضها إلى بعض ونزعجه وأصله من النشز وهو المرتفع من الأرض ومنه يقال: نشزت المرأة يعني: زوجها.

260 -ولِيَطْمَئِنَ أي: ليسكن كأن قلبه متعلق بالنظر إلى ذلك، فإذا نظر إليه سكن، وليس المراد أنه كان في شك من إحياء الموتى.

وفَصُرْهُنَ بضم الصاد أي: أملهن وضمهن إليك من قولهم صرت الشيء فانصار أي: أملته فمال.

ومن قرأ بكسر الصاد فهي لغة أخرى بمعنى الأولى، وقد قيل: إن معنى فَصُرْهُنَ بالكسر أي: قطعهن.

وسَعْيًا أي: عدوا على أرجلهن لأن الطيران لا يقال له سعي.

264 -وبِالْمَنِ في الإعطاء: الاعتداء بما يعطى.

و وَالْأَذى أي: يوبخ المعطي.

وصَفْوانٍ أي: حجر أملس وهي لفظة تقع على الواحد والجمع فإذا كان جمعا فواحده صفوانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت