نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 53
ويَؤُدُهُ أي: يثقله يقال: آد يؤود وأود يئيد أدا إذا أثقل.
256 -وبِالطَّاغُوتِ كل معبود غير اللّه من وثن أو غيره.
ولَا انْفِصامَ أي: لا انكسار.
258 -وفَبُهِتَ أي: انقطع وذهبت حجته.
259 -وخاوِيَةٌ أي: خراب.
وعُرُوشِها أي: سقوفها، وأصل ذلك أن تسقط السقوف ثم تسقط الحيطان عليها.
وبَعَثَهُ أي: أحياه.
ولَمْ يَتَسَنَّهْ أي: لم يتغير على مر السنين.
وقرأت القراء بإثبات الهاء وبحذفها، والهاء فيها بدل من نون وأصله: لم يتسنن.
ومنه قوله تعالى: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [الحجر: 26، 28، 33] هذا قول أبي عمرو الشيباني.
وحكى بعضهم سنه الطعام أي: تغير، وحكى ابن قتيبة أنه مأخوذ من السنة يقال سانهت النخلة إذا حملت عاما، وحالت عاما، قال: وكأنه من المنقوص وأصله سنهة فمن ذهب إلى هذا قرأها في الوصل والوقف بالهاء يتسنه.