نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 55
ووابِلٌ أشد المطر.
وصَلْدًا الأملس.
265 -ووَ تَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ أي: تحقيقا.
وبِرَبْوَةٍ الارتفاع يقال: ربوة وربوة وقيل في التفسير إنها دمشق.
وقرأتها القراء في السبع ربوة بضم الراء وفتحها، ومن العرب من يكسرها لغة لهم.
أُكُلَها أي: ثمرها.
وفَطَلٌ: أضعف المطر.
266 -وإِعْصارٌ ريح عاصفة ترفع ترابا كالعمود.
267 -وأَنْفِقُوا أي: تصدقوا.
و وَلا تَيَمَّمُوا أي: لا تقصدوا.
والْخَبِيثَ يعني: به ههنا: الحشف من التمر.
وتُغْمِضُوا فِيهِ أي: تترخصوا.
268 -وبِالْفَحْشاءِ كل ما يستقبح من قول أو فعل.