نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 149و وَلا ذِمَّةً أي: عهدا وقد قيل إنه كل ما يجب أن يحفظ ويحمى وقال أبو عبيدة: الذمة التذمم ممن لا عهد له وهو أن يلزم الإنسان نفسه ذماما أي: حقا يوجبه عليه يجري مجرى المعاهدة من غير معاهدة ولا تحالف.
16 -ووَلِيجَةً أي: بطانة من غير المسلمين.
24 -ووَ أَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها أي: اكتسبتموها.
25 -وبِما رَحُبَتْ أي: اتسعت.
28 -ونَجَسٌ أي: قذر.
وعَيْلَةً أي: فقرا.
29 -وعَنْ يَدٍ أي: مبتدئين غير مكافئين يقال أعطيته عن يد وعن ظهر يد وسأستوعب ما قيل في معنى هذه الآية في حرف الياء من الباب الذي ختمت به هذا الكتاب.
30 -ويُضاهِؤُنَ أي: يشبهون.
منسوخه
في هذا الحزب من الآي المنسوخة:
قوله تعالى: وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها [الأنفال: 61] الآية قال قتادة نسخها تعالى بقوله فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ [التوبة: 5] .