أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلةَ أُسريَ به مَرَّ على إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ، فقالَ إبراهيمُ لجبريلَ: مَن مَعكَ يا جبريلُ؟ [1] قالَ جبريلُ: هذا محمدٌ صلى الله عليه وسلم، فقالَ له إبراهيمُ: يا محمدُ، مُرْ أُمَّتكَ فليُكثِروا مِن غِراسِ الجنةِ، فإنَّ تُربتَها طَيبةٌ، وإنَّ أرضَها واسعةٌ، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لإبراهيمَ: وما غِراسُ الجنةِ؟ قالَ: لا حَولَ ولا قَوةَ إلا باللهِ.
وقالَ يوسفُ: إنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أخبَره، قالَ [2] : قالَ أبو عبدِ الرحمنِ مرةً أُخرى: عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرحمنِ، ثم ذَكرَ نحوَه [3] .
312 -أخبرتنا كمالُ ابنةُ هبةِ اللهِ بنِ المباركِ السَّقطيِّ وغيرُها ببغدادَ قَالوا: أخبرنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ محمدٍ الخطيبُ الأَنباريُّ: حدثنا أبو أحمدَ عُبيدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ أبي مسلمٍ الفَرضيُّ المقرئُ: حدثنا أبو بكرٍ يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ البُهلولِ الكاتبُ: [حدثنا جَدي إسحاقُ بنُ البُهلولِ] [4] : حدثنا إسحاقُ الأَزرقُ، عن عوفٍ، عن محمدِ بنِ سِيرينَ، عن حَكيمِ بنِ حزامٍ قالَ:
نَهاني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَن أَبيعَ ما ليسَ عِندي.
(1) من «المحامليات» وفي الأصل: (من معك فأخبرني) .
(2) في «المحامليات» : وقال.
(3) هو في «أمالي المحاملي» رواية ابن مهدي الفارسي (275) .
وأخرجه أحمد (5/ 418) ، وابن حبان (821) ، والطبراني (3898) ، والبيهقي في «الشعب» (648) (649) من طريق أبي صخرحميد بن زياد به.
وانظر «الصحيحة» (105) .
(4) ساقطة من الأصل، واستدركتها من الموضع السابق (195) من طريق الخطيب الأنباري.