قالَ الأَحدبُ: زكاةً وأجرًا [1] .
قالَ عبدُ الخالقِ: مِن أَصحابِ الحديثِ واصلٌ الأَحدبُ [2] .
54 -أخبرنا بركاتُ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا الحافظُ أبو بكرٍ أحمدُ بنُ عليِّ بنِ ثابتٍ: أخبرنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ رِزْقويه قالَ: قُرئَ على أبي عليٍّ إسماعيلَ بنِ محمدٍ الصفارِ: حدثنا محمدُ بنُ عُبيدٍ الكنديُّ: حدثنا عبدُ الرزاقِ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ المباركِ، عن سعيدٍ [3] ، عن قتادةَ، عن أبي نَضرةَ، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ،
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: {وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ} [البقرة: 25] قالَ: «مِن الحيضِ والغائطِ والنُّخامةِ والبُزاقِ» [4] .
تُوفيَ بركاتُ بنُ عبدِ العزيزِ يومَ السبتِ، / الثامنَ والعشرينَ مِن شهرِ
(1) (وأجرًا) من «مكارم الأخلاق» ، و «المنتقى منه» (180) ، وكذلك هو «معجم ابن عساكر» (212) فقد رواه عن شيخ المصنف.
وتحرف في الأصل إلى: (زكاة فاخرة) .
(2) ولكن ليس هو المراد هنا، وإنما المراد به هنا: محمد بن عبيد الطنافسي الكوفي الأحدب، أحد رواة هذا الحديث، ولذلك جاء في «معجم ابن عساكر» : قال الأحدب - يعني محمد بن عبيد: زكاة وأجرًا.
(3) هكذا في الأصل، وكذلك هو في أحد أصلي «جزء الصفار» ، ولعل الصواب: شعبة، وكذلك أثبتُه في المطبوع، والله أعلم.
(4) هو في «جزء إسماعيل الصفار» (18) .
وأخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (204) ، وأبو نعيم في «صفة الجنة» (363) ، والحاكم في «مستدركه» -كما في تفسير ابن كثير (1/ 67) - من طريق محمد بن عبيد به.
وصححه الحاكم على شرط الشيخين، وتعقبه ابن كثير بتضعيف عبد الرزاق بن عمر، ثم قال: والأظهر أن هذا من كلام قتادة كما تقدم.
قلت: ومن كلام قتادة أخرجه أبو نعيم (361) وغيره.