مثل القاعدة في جزيرة العرب وتحريك طالبان وأولئك الذين رفض طلباتهم لوحدة رسمية مثل حركة الشباب. [1]
في 2010 طلب بن لادن من عطية أن يجهز مذكرة تفاهم والتي تأمر المجموعات الجهاديّة الإقليميّة باستشارة القيادة العامّة (المركزية) لتنظيم القاعدة قبل أن يقومو بأيّ عمل. من المضحك أن بن لادن كان يختار أسلوبًا تعبيريًا مناسبًا لمصطلح «القيادة العامّة (المركزية) لتنظيم القاعدة» ؛ حيث كتب إلى عطية:"ويكون تشاور الإخوة في أي إقليم فيما بينهم وكذلك مع (القاعدة في المركز) ، هذا اللفظ تم الاصطلاح عليه في وسائل الإعلام للتفريق بين القاعدة في أفغانستان وباكستان، والقاعدة في بقية الأقاليم، فأرى أنه لا بأس من استخدامه مبدئيًّا لكي يتضح المراد." [2]
بعيدًا عن التحكم بالجانب الفعّال للمجموعات الجهاديّة الإقليميّة. الأسلوب في رسائل بن لادن المتعددة تجعله واضحًا بأنه كان يناضل ليهيمن حتى بأدنى تأثير على الجماعات الإقليمية. والدليل الواضح بأنه على الرغم أنه لم يتبرأ علنًا من أفعال المجموعات الإقليمية كما كان يحرض آدم غدن، بن لادن استنكرَ أفعالهم بشدّة. وفي أعلى مهامه كان توسّعهم في مفهوم «التترس» ، الذي يؤدي لموت مسلمين مدنيين. مفهوم التترس يُعبّر عن ظروف خاصة تسمَح للقائد من منظور قوانين الشريعة في الحرب مهاجمة منطقة العدو حتى لو أن الهجوم قد ينجم عنه موت غير المقاتلين مثل النساء والأطفال المسلمين. وفي التعبير السياسي الحديث يساوي موت المدنيين في الحرب كضرر إضافي. بن لادن كان قلقًا من أن المجموعات الجهاديّة الإقليميّة قد وسّعت معنى المفهوم المنطقي الكلاسيكي لتبقى في ظروف نادرة وتتحول من استثناء إلى أصل. نتيجةً لذلك، قلق أسامة بن لادن من أن الجهاديين قد فقدوا تعاطف جزءٍ كبير من جمهور المسلمين،"ومما زاد خسارة المجاهدين استغلال الخصوم لبعض أخطاء المجاهدين وتشويه صورتهم لدى جماهير الأُمَّة لفصلهم عن قواعدهم الشعبية" [3]
(1) وثيقة: SOCOM-2012 - 0000005
(2) وثيقة: SOCOM-2012 - 0000019
(3) المصدر السابق.