رواه أحمد [1] ورجاله ثقات غير عبد الله بن عمر العُمري وهو ضعيف من جهة حفظه [2] , ولكنه قد توبع من قِبل أخيه عبيد الله بن عمر [3] , فقد رواه الإمام أحمد [4] من طريقه عن نافع عن ابن عمر"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبَّق بين الخيل وراهن".
وأخرجه البيهقي [5] بلفظ:"إن الخيل كانت تجري من ستة أميال فتسبق فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم السابق". وأصل الحديث في الصحيحين ولكن بدون ذكر المراهنة [6] .
2 -وعن أبي لبيد قال: (أُجريت الخيل في زمن الحجاج , والحكم بن أيوب على البصرة, فأتينا الرهان فلما جاءت الخيل , قال: قلنا, لو ملنا على أنس بن مالك فسألناه , أكانوا يراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال: فأتيناه وهو في قصره في الزاوية , فسألناه , فقلنا له: يا أبا حمزة , أكنتم تراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يراهن؟ قال: نعم لقد راهن والله على فرس يُقال له: سبحه , فسبق الناس فأبهش لذلك وأعجبه) .
رواه أحمد [7] , والدارمي [8] , والدارقطني [9] , والبيهقي [10] . ورجاله ثقات غير سعيد بن زيد الأزدي فقد تُكلِّم في حفظه , غير أن أكثر أهل الجرح والتعديل على توثيقه , قال عنه يحيي بن معين: ثقة , وقال عنه الإمام أحمد: ليس به بأس [11] , وقد حسَّن هذا الحديث ابن القيم وغيره [12] .
3 -حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا سَبَق إلا في نصل أو حافر أو خف) .
(1) المسند: مسند المكثرين من الصحابة - برقم 5398.
(2) انظر: تهذيب التهذيب 2/ 388 - 389 , وميزان الاعتدال 2/ 465.
(3) وهو أحد فقهاء المدينة السبعة , انظر في ترجمته وتوثيقه تهذيب التهذيب 3/ 22 - 23.
(4) المسند: مسند المكثرين من الصحابة - برقم 5095.
(5) سنن البيهقي 10/ 20.
(6) صحيح البخاري - كتاب الصلاة , باب هل يقال مسجد بني فلان برقم 403 , وصحيح مسلم - كتاب الإمارة , باب المسابقة بين الخيل وتضميرها - برقم 3477.
(7) المسند , مسند المكثرين من الصحابة - برقم 12166 و 13194.
(8) سنن الدارمي - كتاب الجهاد , بابٌ في رهان الخيل برقم 2323.
(9) سنن الدارقطني - كتاب السبق بين الخيل 4/ 301.
(10) السنن الكبرى للبيهقي 3/ 60.
(11) انظر: تهذيب التهذيب 2/ 19.
(12) الفروسية صـ 38 , كما حسنه الألباني - إرواء الغليل 5/ 338.