فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 61

والذي يظهر - والله أعلم - هو ما ذهب إليه أصحاب الاتجاه الأول وأن ضابط ما يلحق بما ورد به النص هو: (أن يكون العمل أو اللعب نافعًا في الدين) , وذلك حتى يكون شاملًا لما ينتفع به في الحرب أو السِّلْم , فكل عمل أو لعب يترتب على إجادته نفع الفرد في دينه ويحقق للمجتمع المسلم القوة والغلبة بأنواعها المختلفة فإنه يجوز بذل السَّبَق في المسابقة عليه.

ومرجع تطبيق هذا الضابط إلى أهل العلم المختصين الذين يدركون واقع مجتمعاتهم وما تحتاج إليه من وسائل تؤدي إلى قوتها وتفوقها.

ومن أنواع الأعمال والألعاب التي أرى انطباق هذا الضابط عليها في الزمن المعاصر ما يلي:

أولًا: المسابقات العلمية: وتشمل الأجناس التالية:

1 -مسابقات الحفظ:

ويشمل ذلك مسابقات حفظ القرآن الكريم , وتجويده , وحسن الصوت فيه , وحفظ أحاديث السنة المطهرة , والمتون العلمية , ونحو ذلك.

2 -مسابقات التأليف:

وهي المسابقات التي تطرحها المؤسسات العلمية أو الخيرية المختصة , في عمل دراسة أو تأليف بحث علميٍ في موضوع محدد وتمنح الجائزة لأفضل دراسة أو بحث.

3 -مسابقات الإجابة على الأسئلة:

وذلك في الأسئلة المتعلقة بعلوم الدين الإسلامي أو غيره من العلوم التي تحتاج إليها الأمة.

أما الأسئلة الثقافية العامة أو التجارية ونحوها فإنها ليست - كما أرى - من هذا القسم وإنما هي من قسم المباحات.

ثانيًا: الأعمال والألعاب المفيدة في الحرب من غير ما ورد به النص:

وهذه الأعمال أو الألعاب كثيرة في الزمن المعاصر , حيث أصبحت وسائل القتال ليست محصورة بالأسلحة المباشرة بل تشمل كل ما من شأنه إضعاف العدو وإنهاك قواه.

ومن أنواع هذه الأعمال والألعاب ما يلي:

1 -السباحة بأنواعها المختلفة , ومنها الغطس.

2 -المصارعة العربية , والرومانية , والمشابكة بالأيدي.

3 -كمال الأجسام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت