ثانيًا: كثرة أنواع اللعب , واختلاف أجناسها وأصنافها حتى أصبح من الصعب الإحاطة بها , وهذا راجع إلى انفتاح الشعوب بعضها على بعض مما سبب انتقال الألعاب فيما بينها , إضافة إلى ميل المجتمعات والشعوب المعاصرة إلى الألعاب ووسائل التسلية والترفيه والأعمال التنافسية , وقيام الشركات التجارية باستغلال هذه الظاهرة في إنتاج الكثير من أنواع اللعب وتطويرها , ودعم الدول ومنظمات الرياضة العالمية للألعاب الرياضية وإقامة المسابقات الدورية عليها ومنح الفائزين فيها الجوائز القيمة.
ثالثًا: لم أجد - حسب إطلاعي - من بحث موضوع مجال السَّبَق بوضع الضوابط العامة فيه , وتطبيقها على الأعمال والألعاب الحديثة.
حدود البحث وتقسيمه:
البحث متخصص في بيان مجال السَّبَق وفقًا لأقسامه العامة ودراسة خلاف العلماء فيها الضوابط العامة عليها , وذكر الأمثلة المعاصرة فيها.
وقد قسَّمت البحث إلى أربعة مباحث وخاتمة على النحو التالي:
المبحث الأول: تعريف السَّبَق ومشروعيته وشروطه.
المبحث الثاني: ما اتفق العلماء على حرمة بذل السَّبَق فيه.
المبحث الثالث: ما اتفق العلماء على جواز بذل السَّبَق فيه.
المبحث الرابع: ما اختلف العلماء في حكم بذل السَّبَق فيه.
الخاتمة: وفيها أهم النتائج التي توصلت إليها.
واللهَ أسأل أن ينفع به كاتبه وقارئه وعامة المسلمين , وأن يجعله في موازين الأعمال الصالحة يوم ألقاه , هو حسبي , عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون.