فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 41

[4] يجوز الانتقال من مذهب إلى مذهب آخر، كانتقال المجتهد من مذهب إمامه إلى مذهب إمام آخر، و انتقال العامي المقلد من مذهب إمامه إلى مذهب إمام آخر.

[5] إن المذاهب الإسلامية مدارس فقهية لتفسير نصوص الشريعة واستنباط الأحكام منها، وليست هي شرعًا جديدًا، ولا شيئًا آخر غير الإسلام.

[6] إن الشريعة الإسلامية أكبر وأوسع من أي مذهب، فهي حجة على كل مذهب.

[7] إن المسوغ لاتباع هذه المذاهب هو أنها مظنة تعريف متبعيها بأحكام الشريعة، فإذا تبين أن أي مذهب أخطأ في مسألة وأن الصواب فيها عند غيره، وظهر هذا الصواب ظهورًا كافياَ فعلى متبع المذهب أن يتحول عن مذهبه في هذه المسألة إلى القول الصواب.

التوصيات:

[1] على المقلد أن يطهر نفسه من التقليد المذموم، فليس المذاهب تجزئة للإسلام بل كلها تريد الوصول إلى معرفة ما شرعه الله.

[2] أن لا نضيق باختلاف المذاهب، لأن الاختلاف في الفهم والاستنباط أمر بديهي، لأنه من لوازم العقل البشري.

[3] علينا أن نعرف أقدار المجتهدين في هذه المذاهب المختلفة ونبجلهم ونحترمهم ونتأدب معهم، ونعتقد أنهم مأجورون إذا أصابوا أو أخطأوا.

[4] اعلم أن في الأخذ بهذه المذاهب الأربعة مصلحة عظيمة وفي الإعراض عنها كلها مفسدة كبيرة وتبيين ذلك أن الأمة اجتمعت على أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت