سترجع إلى مذهب أبيك فلما مات الإمام الشافعي رجع كما قال الشافعي، وكان يظن أن الإمام يستخلفه على درسه بعده فلما استخلف البويطي رجع ابن عبد الحكم وصحت فراسة الإمام الشافعي.
ومنهم: إبراهيم بن خالد البغدادي كان حنفيًا فلما قدم الإمام الشافعي بغداد ترك مذهبه واتبعه.
ومنهم: أبوجعفر بن نصر الترمذي رأس الشافعية بالعراق كان أولًا حنفيًا فلما حج رأى انتقاله لمذهب الشافعي فتفقه على الربيع وغيره من أصحاب الشافعي.
ومنهم: أبو جعفر الطحاوي كان شافعيًا وتفقه على خاله المزني ثم تحول حنفيًا بعد ذلك.
ومنهم: فارس صاحب كتاب المجمل في اللغة كان شافعيًا تبعًا لوالده ثم انتقل إلى مذهب مالك.
ومنهم: سيف الدين الآمدي الأصولي كان حنبليًا ثم انتقل إلى مذهب الشافعي.
ومنهم: الشيخ نجم الدين بن خلف المقدسي كان حنبليًا ثم انتقل إلى مذهب الشافعي. وغيرهم كثير [1] .
وقال صاحب جامع الفتاوي يجوز للحنفي أن ينتقل إلى مذهب الشافعي وللشافعي أن ينتقل إلى مذهب الحنفي لكن بالكلية، أما في مسألة واحدة فلا
(1) انظر المراجع السابقة.