29_ كثرة الجرائم المتنوعة التي تحدث غالبًا تحت ستار الليل، ومن خلال اجتماعات وسهرات ليلية بين المجرمين والمفسدين واللصوص [1] .
30_ زيادة الحوادث باختلاف أنواعها مثل: حوادث السيارات، والحوادث الناتجة عن الألعاب وكثرة الحركة.
31_ حصول التجمعات الكبيرة والخطيرة للشباب. مثل: التجمع لمشاهدة تفحيط السيارات، أو بعد المباريات الرياضية، أو عند المضاربات والمشاجرات، أو عند الأسواق العامة.
32_ الحاجة إلى رفع درجة التأهب، والاستعداد الأمني والمروري والصحي بما يتناسب مع كثرة حركة الناس وانتشارهم ليلًا.
33_ خسارة نوم الليل الذي لا يعوضه النوم بالنهار الذي ليس مثله.
34 ـ المساهمة في ضعف إنتاجية المجتمع وتأخره، بسبب العجز والكسل، والتأخر عن العمل أو تركه بسبب السهر.
35_ كثرة المصروفات والنفقات المختلفة الناتجة عن كثرة الحركة والانتشار في الليل على مستوى الفرد والمجتمع، وما يتبع ذلك من هدر، وخسائر مالية. ومثال ذلك: الحاجة إلى تشغيل التيار الكهربائي بصورة عالية بسبب انتشار السهر، وإسهام السهر في كثرة المأكولات والمشروبات، والمشتريات.
36_ الأضرار الصحية الناتجة عن كثرة السهر، وترك نوم الليل.
(1) قال ابن قدامة في المغني 11/ 297، 298 عن المرأة المعتدة: وليس لها المبيت في غير بيتها، ولا الخروج ليلًا إلا لضرورة؛ لأن الليل مظنة الفساد بخلاف النهار.