عنهم القطر».
17 -الابتعاد عن الشح والبخل والفوز بالفلاح قال تعالى: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: 9] .
18 -أنها تدفع ميتة السوء كما في الحديث أن الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء.
19 -أن المتصدق يكون في ظل الله يوم القيامة كما في حديث: «سبعة يظلهم الله في ظله ... » إلخ. وفي الحديث الآخر: «وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته» .
20 -الفوز بالثناء من الله، لأن الله مدح المنفقين والمتصدقين.
21 -22 - 23 - الفوز بالأجر من الله، والأمن من الخوف والحزن، كما في الآية: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [البقرة: 274] .
24 -أن أداء الزكاة سبب لنزول القطر، كما أن منعها سبب لحبسه.
25 -أنها سبب لمحبة الله، لأن الصدقة إحسان إلى المتصدق عليه، والله يحب المحسنين.
26 -السلامة من كفر نعمة الله.
27 -الخروج من حقوق الله وحقوق الضعفاء.
28 -29 - 30 - أنها سبب للرزق والنصر والجبر، كما في الحديث: «وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا» .
31 -أنها تطفئ عن أهلها حر القبور، كما في الحديث: «أن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور» .
32 -أنها تزيد في العمر كما في الحديث: «أن صدقة المسلم تزيد في العمر» .
33 -السلامة من اللعن الوارد في مانع الزكاة.
34 -الفوز بالقرب من رحمة الله. قال تعالى: {إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 56] ، وقال عن رحمته تعالى: فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ