غضب الرب، وتدفع ميتة السوء» رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب.
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة عند موته» رواه أبو داود.
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يتصدق عند موته أو يعتق كالذي يهدي إذا شبع» ، رواه أحمد والنسائي والدرامي والترمذي، وصححه.
وعن أبي ذر قال: انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني قال: «هم الأخسرون ورب الكعبة» . فقلت: فداك أبي وأمي من هم؟ قال: «هم الأكثرون أموالًا، إلا من قال هكذا وهكذا، من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، وقليل ما هم» متفق عليه.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لو كان مثل أحد ذهبا لسرني أن لا يمر علي ثلاث ليال وعندي شيء إلا شيء أرصده لدين» . رواه البخاري.
وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا ابن آدم إن تبذل الفضل خير لك، وإن تمسكه شر لك ولا تلام على كفاف وابدأ بمن تعول» . رواه مسلم.
وعن عائشة رضي الله عنها أنهم ذبحوا شاة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما بقي منها؟» قالت: ما بقي منها إلا كتفها. قال: «بقي كلها غير كتفيها» ، رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.
وعن عقبة بن الحارث قال: صليت وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة العصر، فسلم ثم قام مسرعا فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته، فخرج عليهم فرأى أنهم قد عجبوا من سرعته، قال: «ذكرت شيئا من تبر عندنا فكرهت أن يحبسني فأمرت بقسمته» رواه البخاري.
وفي رواية: «كنت خلفت في البيت تبرا من الصدقة فكرهت أن أبيته» .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - رفعه: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا