فإن دفعها لغير مستحقيها وهو يجهل ثم علم لم يجزئه، ويستردها منه بنمائها لأنها لا تخفى حاله غالبًا، وإن دفعها لمن يظنه فقيرًا فبان غنيًا أجزأه لقوله - صلى الله عليه وسلم - للرجلين: «إن شئتما أعطيتكما منها، ولا حظ فيها لغني» .
وقال للذي سأله عن الصدقة: «إن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك» فاكتفى بالظاهر، ولأن الغني يخفى، فاعتبار حقيقته يشق.