الصفحة 24 من 58

فإن دفعها لغير مستحقيها وهو يجهل ثم علم لم يجزئه، ويستردها منه بنمائها لأنها لا تخفى حاله غالبًا، وإن دفعها لمن يظنه فقيرًا فبان غنيًا أجزأه لقوله - صلى الله عليه وسلم - للرجلين: «إن شئتما أعطيتكما منها، ولا حظ فيها لغني» .

وقال للذي سأله عن الصدقة: «إن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك» فاكتفى بالظاهر، ولأن الغني يخفى، فاعتبار حقيقته يشق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت