فهرس الكتاب

الصفحة 982 من 1543

[1154] (بغ [1] ، ند [2] ، نع [3] ، بر [4] ، ط [5] ، كن [6] . حجاج بن علاط [7] السُّلميّ، ثمّ البهزيّ [8] يكنى أبا كلاب وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، سكن المدينة وبنى بها دارًا ومسجدًا يعرف به، شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر [9] ، وهو أوّل من بعث بصدقته إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مَعْدِِن بني سليم وخبره مع أهل مكة، والعباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - مشهور [10] .

(1) معجم الصحابة للبغوي (2/ 175) .

(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 432) .

(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 728) .

(4) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 344) .

(5) المعجم الكبير للطبراني (3/ 220) .

(6) الإصابة لابن حجر (1/ 313) .

(7) ـ علاط ـ بكسر العين المهملة، وتخفيف اللام ـ الإصابة (1/ 313) .

(8) ـ البهزي ـ بفتح الباء الموحدة، وسكون الهاء، وبعدها زاي ـ نسبة إلى بهز بن امرئ القيس اللباب 1/ 192.

(9) ذكره ابن إسحاق فيمن شهد خيبر. انظر: السيرة النبوية (2/ 345 - 347) .

(10) ووقع في المخطوط مشهورة، وهو خطأ لغوي، والصواب المثبت لأن المبتدأ مذكر. وقد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، كتاب المغازي، باب حديث الحجاج بن علاط (5/ 466) ح 9771 عن معمر، عن ثابت، عن أنس قال: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر، قال الحجاج بن علاط: يا رسول الله، إن لي بمكة مالًا، وإنّ لي بها أهلًا، وإني أريد أن آتيهم، فأنا حلّ إن أنا نلت منك؟ أو قلت شيئًا؟ فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أن يقول ما شاء فذكر قصته الطويلة في تخليص ماله من مكة.

ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 138) ، والبغوي في معجم الصحابة (2/ 175) ح 532، والطبراني في المعجم الكبير (3/ 220) ح 3196، وإسناده صحيح على شرط الشيخين قال الهيثمي في المجمع (6/ 155) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت