فهرس الكتاب

الصفحة 977 من 1543

(ند [1] ، نع [2] ، بر [3] ، ط [4] . حبيش بن خالد بن مُنْقِذِ بن ربيعة الخزاعيّ، وقيل في نسبه غير ذلك، يكنّى أبا صخر، وقيل: إنه أبو معبد [5] زوج أمّ معبد الذي [6] مرّ بهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر مهاجرَِيْن إلى المدينة، ذكره في حديث أم معبد [7] .

(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 427) .

(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 871) .

(3) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 391) .

(4) المعجم الكبير للطبراني (4/ 84) .

(5) وتحرّف معبد في المخطوط إلى: عبد، والتصحيح من معرفة الصحابة.

(6) كتب في المخطوط بعد قوله: (الذي) : (من نسبهما) ولكن قد ضرب عليه بخط.

(7) الحديث أخرجه البغوي في معجم الصحابة (2/ 138) ح 505، والطبراني في المعجم الكبير (4/ 48) ح 3605، وفي الأحاديث الطوال ح 30، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 871) ح 2266، والحاكم في المستدرك (3/ 9 - 11) ، والبيهقي في دلائل النبوة (1/ 228 - 237) ، كلّهم من طريق حزام بن هشام، عن أبيه هشام بن حبيش بن خالد، عن أبيه حبيش بن خالد صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استشهد يوم فتح مكة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين خرج من مكة، وخرج منها مهاجرًا إلى المدينة، وهو وأبو بكر - رضي الله عنه - ومولى أبي بكر عامر بن فهيرة، ودليلهما الليثيّ عبد الله بن الأريقط مرّوا على خيمتي أمّ معبد الخزاعيّة، فذكر الحديث بطوله، قال الهيثمي في المجمع بعد أن عزاه (5/ 58) : وفي إسناده جماعة لم أعرفهم. وقال الدكتور أكرم: إن طرق قصة أم معبد ما بين ضعيفة وواهية ... وهي بمجموع طرقها لا تصلح بها في موضوع المعجزات، ولكنّ حديثي التابعي الكبير عبد الرحمن بن أبي ليلى عند ابن كثير في البداية والنهاية (3/ 189) ، والصحابي الجليل جابر بن عبد الله هما أمثل طرق قصة أم معبد، يعتضدان إلى الحسن لغيره، لكنهما لا يقويان على مناهضة حديث قيس بن النعمان الذي أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (18/ 343) ح 874 من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن عبد الله بن إياد بن لقيط، عن إياد عن قيس بن النعمان للكوفي قال: انطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه أبوبكر مستخفيان من قريش فمروا براع فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هل من شاة ضربها الفحل؟ )) قال: لا، ولكن ها هنا شاة قد خلفها الجهد، قال: «ائتني بها» فأتاه بها فمسح ضرعها، ودعا بالبركة، فحلب فسقى أبا بكر ثم حلب فسقى الراعي، ثم حلب فشرب، فقال له العبد: من أنت قال: «أنا رسول الله» فأسلم. فإنه حديث حسن لذاته بل يرى الحافظ ابن حجر أنه صحيح، ويرى الحافظ ابن كثير أنّ قصة أم معبد مشهورة مرويّة من طرق يشد بعضها بعضًا.

انظر: البداية والنهاية (3/ 189) ، والإصابة (3/ 261) ، والسيرة النبوية الصحيحة (1/ 231 - 215) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت