فهرس الكتاب

الصفحة 943 من 1543

[1095] [1] . الحباب أبو عقيل [2] الأنصاريّ، ويقال: ابن

أبي / (ل 48/أ) عقيل؛ عبد الرحمن ابن عبد الله بن ثعلبة.

روى خالد بن يسار [3] ، عن ابن أبي عقيل [4] ، عن أبيه أنّه بات يجرّ الجرير [5] على ظهره على صاعين من تمر، فجاء بأحدهما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تقربًا إلى الله ورسوله [6] ، فلمزه المنافقون وسخروا منه، ما كان أغنى هذا أن (يتقرب) [7] إلى الله بصاع تمر فأنزل الله تعالى: الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في

الصدقات ... الآيتين [8] . [9] وقال فيه ابن مندة وأبو نعيم: حبحاب بزيادة حاء، يأتي ذكره إن شاء الله تعالى [10] .

(1) المعجم الكبير الطبراني (4/ 45) .

(2) قال الحافظ ابن حجر: الحباب أبو عقيل، كذا وقع عند الطبراني والصواب حبحاب وكذلك ذكره ابن مندة وأبو نعيم، ثم قال الحافظ أيضًا في ترجمة أبي عقيل الأنصاري صاحب الصاع: سمّاه قتادة حثحاث بمهملتين مفتوحتين ومثلثتين الأولى ساكنة وهو أشهر. انظر: معرفة الصحابة (2/ 874) ، وأسد الغابة (1/ 416) ، والإصابة (1/ 304، 389) (4/ 136) .

(3) خالد بن يسار، قال ابن أبي حاتم عن أبيه: مجهول. انظر: الجرح والتعديل (3/ 362) ، ولسان الميزان (2/ 452) .

(4) لم أقف على ترجمته.

(5) يجرّ الجرير: الجرير حبل من أدم مثل الزمام، يريد أنه كان يستقي الماء بالحبل. انظر: النهاية (1/ 259) .

(6) هكذا في المخطوط: تقربًا إلى الله ورسوله، وفي المعجم الكبير (4/ 45) وجاء بالآخر يتقرّب به إلى الله عز وجل، فأتى به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، وفي تفسير الطبري: وجئت بالآخر أتقرّب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والذي ورد في المعجم الكبير للطبراني هو الصواب، وأما قوله: تقربًا إلى الله ورسوله فلم يرد في رواية صحيحة الإسناد، ولا يصحّ من حيث المعنى أيضًا؛ لأن الواو يقتضي الجمع والتشريك، وهذا يؤدي إلى الإشراك بالله عز وجل، وهو محبط للعمل، والله أعلم.

(7) هكذا في المعجم الكبير (4/ 45) ، وفي المخطوط (تقرّب) ..

(8) سورة التوبة: الآيتان: 79 - 80.

(9) الحديث أخرجه ابن جرير في تفسيره، والطبراني في المعجم الكبير (4/ 45) ح 3598، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 875) ح 2269، كلهم من طريق خالد بن يسار، عن ابن أبي عقيل به، وإسناده ضعيف فيه خالد بن يسار مجهول.

وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 875) ح 2270 من طريق إسحاق بن الحسن الحربي، عن حسين بن محمد، عن شيبان، عن قتادة قال: أقبل رجل من فقراء المسلمين، يقال له: الحبحاب أبو عقيل ... فذكره وهو مرسل، ولكن يتقوّى به حديث خالد بن يسار كما نص عليه الحافظ في الإصابة (4/ 136) .

وورد ذكر أبي عقيل بكنيته هذه فقط دون ذكر اسمه في حديث أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: لما أمرنا بالصدقة كنّا نتحامل فتصدق أبو عقيل بنصف صاع ... الحديث. أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله: {الذين يلمزون المطوِّعين من المؤمنين في الصدقات} ح 4668 من طريق شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عنه به.

وذكر الحافظ في الفتح (8/ 331) أن قضية التصدّق بصاع أو نصفه حصلت لعدد من الأشخاص. والله أعلم.

(10) انظر: ترجمة الحبحاب أبي عقيل الآتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت