فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 1543

وأبوه عاصم بن ثابت هو الذي حَمَتْه الدَّبْرُ [1] ، إذ قُتِل في سريّة خُبَيْب قبل فتح مكة [2] .

وَذَكَرَ [هُ] [3] أبو موسى مستدركًا على ابن مندة، وَوَهِم في ذلك، فإنّ ابن مندة قد ذكره [4] .

[35] (ند [5] ، نع [6] محمّد بن عبد الله بن أُبَيّ بن سَلُول أخو

عبد الله مجهول، ولا يُعْرف لعبد الله بن أبيّ ابنٌ اسمه محمّد والله أعلم [7] . وهم فيه جَعْفر بن عبد الله السّالمي [8] .

(1) الدبر ـ بفتح المهملة، وسكون الموحدة ـ جماعة النحل وقيل: ذكور النحل، ولا واحد له من لفظه ويقال ـ أيضًا ـ للزنابير: دبر، ومنه قيل لعاصم بن ثابت - رضي الله عنه - حميّ الدبر، وذلك أن المشركين أرادوا التمثيل به فسلط الله تبارك وتعالى عليهم الزنابير الكبار تأبر الدارع فارتدعوا عنه. انظر الصحاح (2/ 652) مادة دبر، والنهاية في غريب الحديث (2/ 99) ، وفتح الباري للحافظ ابن حجر (7/ 384) .

(2) ستأتي ترجمة خبيب - رضي الله عنه - في حرف الخاء المعجمة من هذا الكتاب، وحديث سريّة خبيب أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغاري، باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة، وحديث عضل والقارة وعاصم بن ثابت وخبيب وأصحابه (ح 4086) من طريق الزهري عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سريّة عينًا، وأمّر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري ... فذكر الحديث.

(3) مابين المعقوفتين ساقط من المخطوط، واستدركته من مصادر الترجمة.

(4) قال الحافظ ابن حجر: قال ابن الأثير: استدركه أبو موسى، فذكره ابن مندة، ولا وجه لاستدراكه، قلت ـ أي ابن حجر ـ إنما ذكره مضمومًا إلى خمسة، كل منهم اسمه محمد، ذكرهم ابن شاهين فحكى أبو موسى كلامه، لكنه لم ينبّه على أنّ ابن عاصم غير داخل في استدراكه، والله أعلم. الإصابة (3/ 377) .

(5) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 74) .

(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 131) .

(7) وقال الإمام الذهبي: محمد بن عبد الله بن أبي بن سلول أخو عبد الله لا يعرف، وإنما هو ابن

عبد الله بن سلام. - رضي الله عنه - تجريد أسماء الصحابة (2/ 59) .

(8) وقد بحثت عن ترجمته فلم أقف عليه، وروايته التي وَهِم فيها قد أخرجها ابن مندة ـ كما في أسد الغابة (4/ 74) ـ وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 131 ح 701) كلاهما من طريق جعفر بن عبد الله السالمي، عن الربيع بن بدر، عن راشد الحماني، عن ثابت البناني، عن محمد بن عبد الله بن أبي بن سلول قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «يا معشر الأنصار، إن الله عزّ وجلّ قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، فكيف تصنعون؟» قلنا: يا رسول الله، كان فينا أهل الكتاب، فكان أحدهم إذا جاء من الغائط غسل بالماء طرفيه فغسلنا. قال ابن مندة: غريب لا يعرف إلا من حديث جعفر بن عبد الله السالمي عن الربيع بن بدر عن راشد الحماني وإن الثلاثة ضعفاء، والصواب محمد بن عبد الله بن سلام، وليس محمد بن عبد الله بن أبي سلول. وكذا قال الحافظ أبو نعيم. أسد الغابة (4/ 74) ، ومعرفة الصحابة (2/ 131) ، والإصابة (3/ 378) . وسيأتي الحديث في ترجمة محمّد بن عبد الله بن سلام إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت