[1081] (بر [1] . حازم بن حزام الخزاعي.
«بر [2] » : وقيل: حزام بن حزام الجذامي [3] ، يعدّ في أهل فلسطين. ذكره العقيلي في الصحابة، مخرج حديثه عن ولده، وهو أتيت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال لي: «ما اسمك» ؟ قلت: حازم،
قال: «أنت مطعم [4] » .
[1082] (مو [5] حازم الأنصاريّ. روى ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر(أن) [6] معاذ بن جبل صلّى بالأنصار المغرب، وأن حازماّ الأنصاريّ لم يصبر على ذلك، فغضب عليه معاذ، فأتى حازم النبيّ عليه الصلاة والسلام الحديث [7] .
هكذا ذكر في هذه الرواية أنّ حازمًا، وقيل: إنّه حرام ابن ملحان، وقيل حزم بن أبي كعب [8] ، وقيل سليم [9] .
(1) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 352) .
(2) لم أجده في الاستيعاب، وانظر أسد الغابة (1/ 409) .
(3) قال الحافظ ابن حجر: اختلف في أبيه، فقيل بمهملتين، وقيل بكسر أوّله ثمّ زاي، واتفقوا على أنه جذامي ـ بضم الجيم ثمّ ذال معجمة، وقال أبو عمر: خزاعي بضم المعجمة، ثمّ زاي والأول هو الصواب. الإصابة (1/ 299) ، وانظر ـ أيضًا ـ أسد الغابة (1/ 409) .
(4) الحديث أخرجه البارودي ـ كما في الإصابة (1/ 299) ـ وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 865 ح 2250) كلاهما من طريق سليمان بن عقبة بن شبيب بن حازم، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه حازم قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بصيد اصطدته فأهديته إليه فقبله، وكساني عمامة عدنيّة، وقال لي: «ما اسمك؟» قلت: حازم، قال: «بل أنت مطعم» ، ولم أجد من ترجم سليمان بن عقبه وآبائه. وانظر ـ أيضًا ـ ترجمة حارثة ابن حرام السابقة.
(5) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 409) .
(6) وتحرف مابين القوسين في المخطوط إلى (ابن) والتصحيح من أسد الغابة.
(7) الحديث أخرجه أبو موسى ـ كما في أسد الغابة (1/ 409) ـ بإسناده عن جابر به، وقال: هكذا في هذه الرواية حازم، وقيل: حرام بن ملحان، وقيل حزم، وقيل سليم. وأبو داود الطياليّ في مسنده (3/ 292 ح 1834) ، والإمام أحمد في مسنده (3/ 299) كلاهما من طريق شعبة، عن محارب، عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ قال: أقبل رجل من الأنصار، ومعه ناضحان له، وقد جنحت الشمس، ومعاذ يصلي المغرب الحديث. وأخرجه ابن ماجة في سننه كتاب إقامة الصلوات، باب من أم قومًا فليخفف (ح 986) من طريق الليث بن سعد، عن أبي الزبير عن جابر قال صلى معاذ بن جبل الأنصاريّ بأصحابه صلاة العشاء فطوّل عليهم فانصرف رجل منّا فصلّى .. الحديث. وأخرجه البيهيقي في السنن الكبرى، كتاب الصلاة، باب ما على الإمام من التخفيف (3/ 116 - 117) من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة والليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله أن معاذ ابن جبل صلى العشاء فطوّل على أصحابه فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك ... الحديث، ولم يرد في روايته ذكر الرجل، وأخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب تخفيف الصلاة (ح 791) ، وعنه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة، باب ما على الإمام من التخفيف (3/ 117) ، من طريق عبد الرحمن بن جابر، عن حزم بن أبي كعب أنّه أتى معاذ بن جبل، وهو يصلّي بقوم صلاة المغرب ... فذكر الحديث. وقد ورد في رواية محارب، وعبد الرحمن بن جابر أن الصلاة كانت صلاة المغرب، وفي بقية الروايات أنها كانت صلاة العشاء، قال البيهقي: العشاء أصحّ والله أعلم. وذكر الحافظ ابن حجر رواية الطيالسيّ والبزار من طريق عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه، قال: مرّ حزم بن كعب أبي بمعاذ بن جبل وهو يصلي ... قال البزار: لا نعلم أحدًا سمّاه عن جابر إلا ابن جابر وقيل: اسمه سليم. انظر: السنن الكبرى (3/ 117) ، والفتح (2/ 193 - 194) ، هكذا قال البزار، وقد سبقت تسميته كذلك حازما في رواية أبي موسى من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر والله أعلم.
(8) انظر: الحاشية السابقة.
(9) أخرج البخاري في التاريخ الكبير (3/ 110) من طريق وهيب، عن عمرو بن يحيى عن معاذ بن رفاعة الأنصاري، عن سليم مولى بني سلمة أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن معاذًا .. فخرج سليم يوم أحد فكان في الشهداء. ورجاله إلى سليم ثقات.