-أضفت الترضي عن الصحابة في الغالب إذا لم يكن في النسخة، وكذا الترحم على العلماء، وعملت ذلك بناء على ترخيص كل من ابن الصلاح وكذا النووي والسيوطي فيه [1] .
-التعليق على ما يحتاج إلى تعليق.
(1) قال النووي: (ولا يتقيد فيه) قال السيوطي: أي ما ذكر من كتابة الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم -، قال النووي: (بما في الأصل وإن كان ناقصًا) قال السيوطي: بل يكتب ويتلفظ به عند القراءة مطلقًا، لأنه دعاء لا كلام يرويه ... إلى أن قال النووي: (وكذا الثناء على الله سبحانه وتعالى كـ"عز وجل"وشبهه) قال السيوطي: وإن لم يكن في الأصل، وهذا قد نبه السيوطي فيه إلى كون النووي تبع فيه ابن الصلاح، ثم ذكر أن النووي زاد عليه قوله (وكذا الترضي والترحم على الصحابة والعلماء وسائر الأخيار) . انظر: تدريب الراوي (2/ 75 - 76) .