«ند، نع» : ذكره البخاريّ [1] في الوحدان، وقال: لا تصحّ له صُحْبة، روايته عن أبي هريرة [2] - رضي الله عنه - روى عنه محمّد بن المُنْكَدِر، وعبد العزيز بن صالح [3] ويزيد ابن قُسَيْط [4] ، ويزيد ابن خُصَيفة [5] .
«نع» : والصحيح محمود بن شُرَحْبيل [6] .
(1) انظر: التاريخ الكبير للإمام البخاري (1/ 50) .
(2) أخرج له البخاري في كتابه الأدب المفرد ص:19 برقم (33) حديثًا عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما تكلّم مولود من الناس في المهد إلا عيسى ابن مريم ـ عليه الصلاة والسلام ـ وصاحب جريح ... » الحديث بطوله، من طريق يزيد ابن قسيط عن محمّد بن شرحبيل عن أبي هريرة - رضي الله عنه - به، وصحّحه الشيخ الألباني في صحيح الأدب المفرد ص:43 برقم (25) .
(3) وقد ورد ذكره مهملًا هكذا في جميع المصادر، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (6/ 17) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/ 385) ، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (7/ 112) ، وقال الذهبي في الميزان (2/ 629) والمغني (2/ 397) : مجهول.
وانظر ـ أيضًا ـ الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (2/ 109) ولسان الميزان للحافظ ابن حجر (4/ 33) .
(4) هو يزيد بن عبد الله بن قسيط ـ بقاف ومهملتين، مصغر الليثي أبو عبد الله المدني ثقة مات سنة اثنتين وعشرين ومائة. انظر: تهذيب الكمال (24/ 550) والتقريب ص:602.
(5) هو يزيد بن عبد الله بن خصيفة ـ بمعجمة ثم مهملة، مصغر ـ المدني ثقة من الخامسة. التقريب ص:602.
(6) أخرج أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 125) في ترجمة محمد بن شرحيبل حديثًا من طريق محمد بن عمرو بن علقمة الليثي المدني، عن محمّد بن المنكدر، عن محمود بن شرحبيل، قال: اقتبض إنسان من تراب قبر سعد بن معاذ - رضي الله عنه - ففتحها، فإذا هي مسك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «سبحان الله، سبحان الله» حتى عُرِف ذلك في وجهه.
ثم قال أبو نعيم: والصحيح محمود بن شرحبيل كما في هذه الرواية. اهـ أي وليس محمّد بن شرحبيل كما في الترجمة، ولكن في إسناد الرواية محمّد بن عمرو بن علقمة صدوق له أوهام روى له البخاري مقرونًا ومسلم متابعة، فلعلّ ذكر «محمود» في الإسناد بدل «محمّد» من أوهامه لأنه لا يعرف في الصحابة ـ أيضًا ـ من يسمّى محمود بن شرحبيل، فتبيّن بذلك أنّ في قول أبي نعيم: والصحيح محمود بن شرحبيل؛ نظرًا، فلا يعارض قوله هذا ما تقدّم ذكره؛ من أنه محمّد بن ثابت بن شرحبيل التابعيّ، والله سبحانه وتعالى أعلم.