[837] (ز [1] . جندب بن زهير، ذكره أبو موسى في ترجمة عمير بن الحارث [2] ، ولم يذكره(ل 36 /ب) هاهنا، ويلزمه ذكره.
[838] (ند [3] ، نع [4] ، بر [5] . جندب بن ضمرة الجندعيّ [6] ، نزلت فيه {ومن يخرج من بيته مهاجرًا ... } الآية [7] . [8]
واختلف فيه فقيل: جندب بن ضمرة، وقيل: ضمرة بن جندب، وقيل: ضمرة بن أبي العيص، وقيل: ضمرة بن العيص، وقيل ضمضم بن عمرو الخزاعيّ، وقيل: جندع بن ضمرة وهو المشهور [9] ، قاله حجاج بن منهال عن ابن
(1) لم أقف عليه في المحبر لابن حبيب مع أن التراجم التي يرمز لها بـ (ز) تكون فيه غالبًا.
(2) هو عمير بن الحارث الأزدي يكنى أباظبيان، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - في نفر من قومه فكتب لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - كتابًا ... . انظر: أسد الغابة (3/ 412) . والظاهر أنه هو نفس جندب بن زهير الغامدي السابق.
(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 346) .
(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 585) .
(5) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 218) .
(6) الجندعي - بضم الجيم، وسكون النون وفتح الدال المهملة، وكسر العين المهملة - نسبة إلى جندع، وهو بطن من ليث. الأنساب (2/ 93)
(7) سورة النساء، الآية: (100)
(8) أخرجه أبو يعلى في مسنده (5/ 2679) من طريق طاووس عن ابن عباس - رضي الله عنهم - به.
(9) قال الحافظ: قال ابن اسحاق في السيرة: عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن رجال من قومه قالوا: لما هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة فكان جندع بن ضمرة رجلًا مسلمًا فاستبطأ فذكر الحديث في قوله لبنيه: أخرجوني من مكة فخرج مهاجرًا فمات في الطريق فأنزل الله فيه: {و من يخرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله ... } الآية هذا هو المشهور عن ابن اسحاق ... ولم أجده في المطبوع من السيرة النبوية. انظر الإصابة (1/ 251) .