فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 1543

[11] (نع [1] ، مو [2] محمّد بن [3] حمران [4] بن مالك الجعفيّ احد من سمّي في الجاهلية طمعًا في النبوّة لإخبار الراهب لآبائهم أن نبيًّا يبعث قريباّ [5] .

[12] (ند [6] ، نع [7] ، بغ [8] محمّد بن خُثَيم [9] ، أبو يزيد المحاربيّ.

«ند، نع» : ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - روى عن عمّار بن ياسر، روى عنه محمّد بن كَعب القُرَظيّ [10] . مختلف في إسناد الحديث [11] .

(1) معرفة الصحابة لبي نعيم (2/ 140) .

(2) تجريد أسماء الصحابة للذهبي (2/ 58) ، والإصابة لابن حجر (3/ 511) .

(3) كتب في المخطوط بعد (بن) : (ربيعة بن الحارث ابن) ، ولكن قد ضرب عليه بخط.

(4) حمران ـ بحاء مهملة مضمومة، وبعد الميم الساكنة راء ـ توضيح المشتبه (3/ 316) .

(5) قال الحافظ أبو نعيم: حدثني بذلك أحمد بن إسحاق عن محمد بن أحمد بن سليمان الهروي في كتاب الدلائل له. معرفة الصحابة (2/ 140) .

(6) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 66) ، وهذه الرموز غير واضحة في المخطوط.

(7) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 96) .

(8) معجم الصحابة للبغوي (4/ 524) .

(9) خثيم ـ بضمّ الخاء المعجمة، وفتح الثاء المعجمة بثلاث، وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها ـ تبصير المنتبه بتحرير المشتبه (2/ 525) .

(10) ستأتي ترجمة عّمار بن ياسر ومحمد بن كعب القرظي - رضي الله عنهم - في هذا الكتاب.

(11) والحديث الذي يشير إلى الاختلاف في إسناده هو ما اخرجه الأمام أحمد في مسنده (4/ 264) ، والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 71) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 96 ح 675) كلّهم من طريق عيسى بن يونس، والبغوي في معجمه (4/ 524 ح 1971) من طريق صدقة بن سابق، والبزار في مسنده برقم (1417) من طريق بكر بن سليمان، والدولابي في الكنى والأسماء (2/ 163) من طريق سعيد بن زريع، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم (811) من طريق يونس بن بكير، خمستهم عن محمّد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن محمد بن خثيم المحاربي، عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن خثيم أبي يزيد، عن عمّار بن ياسر - رضي الله عنه - قال: كنت أنا وعليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - رفيقين في غزوة ذات العُشَيْرة، فلما نزلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأقام بها، رأينا ناسًا من بني مُدْلج يعملون في عين لهم في نخل، فقال لي عليّ: يا أبا اليقظان، هل لك أن نأتي هؤلاء، فننظر كيف يعملون؟ فجئناهم، فنظرنا إلى عملهم ساعة، ثم غشينا النوم، فانطلقت أنا وعليّ فاضجعنا في صَوْرٍ من النخل في دَقْعاء من التراب فنمنا، فو الله ما أهبّنا إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحرّكنا برجله، وقد تترّبنا من تلك الدقعاء، فيومئذ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعليّ «يا أبا تراب» لما يرى عليه من التراب، قال: «ألا أحدّثكما بأشقى الناس رجلين؟» قلنا: بلى، يا رسول الله، قال: «أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا عليّ على هذه» يعني قرنَه «حتى تُبَلّ منه هذه» يعني لحيته. فخالفهم محمد بن سلمة الحراني في روايته عن محمد بن إسحاق فقال: عن محمد بن يزيد بن خثيم بدل: يزيد بن محمد بن خثيم أخرج روايته هذه الإمام أحمد في المسند (4/ 264) وأبو نعيم في المعرفة (2/ 98) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني برقم (175) ، والطبري في تاريخه (2/ 408 - 409) ، والصواب رواية الجماعة عن محمد بن إسحاق. ثم إنّ هناك ثلاث علل أخرى في إسناد هذا الحديث بعد ذلك الاختلاف، وهي: الجهالة والانقطاع والتفرّد. أما الجهالة فجهالة محمد بن خثيم أبي يزيد، تفرّد بالرواية عنه محمّد بن كعب القرظي، ولم يؤثر توثيقه عن أحد غير ذكر ابن حبان له في الثقات (7/ 402) وقال الحافظ الذهبي: لا يعرف. تجريد أسماء الصحابة (2/ 57) . وأما الانقطاع فقد ذكر الإمام البخاري هذا الإسناد في تاريخه الكبير (1/ 71) فقال: وهذا إسناد لا يعرف سماع يزيد من محمّد، ولا محمّد بن كعب من ابن خثيم، ولا ابن خثيم من عمّار - رضي الله عنه -. وقد أجاب الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (9/ 125) عن بعض هذا الإشكال فقال: وعند ابن مندة من طريق محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق التصريح بسماع محمد بن كعب من ابن خثيم، فإنّ في سياقه عن يزيد بن محمد بن خثيم، عن محمد بن كعب قال: حدثني محمد بن خثيم. اهـ فبقي احتمال الانقطاع بين يزيد ومحمد بن كعب، وبين محمد بن خثيم وعمّار قائمًا.

وأما التفرّد فقد تفرّد ابن إسحاق في رواية هذا الحديث ولم يتابعه عليه أحد، وعلاوة على ذلك فإنه بعد أن ذكر هذا الحديث أورد قصة أخرى لتكنية عليّ - رضي الله عنه - بأبي تراب، ثم قال: فالله أعلم أيّ ذلك كان. نقله عنه ابن هشام في السيرة (1/ 600) . والصحيح في تكنيته بأبي تراب ما رواه البخاري في صحيحه برقم (3703) ، ومسلم في صحيحه برقم (2409) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء بيت فاطمة ـ رضي الله عنها ـ فلم يجد عليًا - رضي الله عنه - في البيت، فقال: «أين ابن عمّك؟» ... الحديث. فالخلاصة: أنّ إسناد الحديث ضعيف، والمتن حسن لغيره بشواهده ماعدا التكنية، ومنها ما أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 106) والحاكم في المستدرك (3/ 113) من طريق زيد بن أسلم أن أبا سنان الدؤلي حدّثه أنه عاد علياّ - رضي الله عنه - في شكوة اشتكاها، فقلت له: لقد تخوفنا عليك ياأبا الحسن في شكواك هذا، فقال: ولكني والله ما تخوفت على نفسي منه، لأني سمعت رسول الله - رضي الله عنه - الصادق المصدوق يقول: «إنك ستضرب ضربة ههنا وضربة ههنا» وأشار إلى صدغية «فيسيل دمها حتى يخضب لحيتك، ويكون صاحبها أشقاها كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود» . قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه وقال في المجمع (9/ 137) : وإسناده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت