«مو [1] » : قد أوردوا جعيل بن سراقة الضمريّ، ولعلّه هذا صُغّر اسمه إلا أن الأزدي ذكره كما قدّمناه بالفاء [2] ، فالله أعلم.
[800] (مو [3] : جعال، آخر.
لا أدري هو ذاك أم لا [4] ؟
روى مجاهد، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قاتلت بين يديك حتى أُقْتل، يدخلني ربي عزّ وجلّ الجنة؟ ولا يحقرني؟ قال: «نعم» . قال: فكيف أنا [5] منتن الريح، أسود اللون خسيس في العشيرة؟! ومضى وقاتل، فاستشهد فمرّ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «الآن طيّب الله تعالى ريحك، يا جعالُ، وبيّض وجهك» [6] .
(1) أسد الغابة (1/ 325) .
(2) قال ابن الأثير: هو، هو، وأما جفال فتصحيف كما سبق وقال الواقدي: هو جعال فصغر فقيل: جعيل. انظر: الطبقات الكبرى (4/ 186) ، وأسد الغابة (1/ 325) .
(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 325) .
(4) قال ابن الأثير: هذا غير الأول؛ لأن الأول قد روي عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا قتل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو غيره. اهـ، وقال الحافظ ابن حجر: قد ذكره - أي صاحب الترجمة - الصفار في كتاب الأنساب فقال الحبشي فظهر أنه غيره، والله أعلم. أسد الغابة (1/ 325) ، والإصابة (1/ 325) .
(5) وفي أسد الغابة والإصابة: (وأنا) بالواو.
(6) الحديث أخرجه ابن شاهين - كما في الإصابة (1/ 235) - بإسناد ضعيف عن طريق الأعمش عن مجاهد به.