روى الأحنف بن قيس، عن ابن عمّ له يقال له: جارية بن قدامة أنه قال: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولًا وأَقْلِلْ لعلّي أعقله، قال: «لا تغضب» الحديث [1] .
[744] (ط [2] ، مو [3] : جارية بن مجمِّع [4] بن جارية الأنصاري، ذكره الطبراني وترجم له [5] ، والصحيح أنه المجمِّع بن جارية [6] ، وكذلك قاله
(1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 484) ، (5/ 34) ، والبغوي في معجم الصحابة (1/ 493) ح 324، وابن حبان في صحيحه (12/ 504) ح 5690، والطبراني في الكبير (2/ 262) ح 2095، كلهم من طريق يحيى القطان، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن الأحنف بن قيس، عن جارية بن قدامة به، وإسناده صحيح. قال الحافظ ابن حجر: وفيه اختلاف على هشام بن عروة، رواه عنه أكثر أصحابه كما تقدم، وصححه ابن حبان من طريقه، ثم أورد ذلك الاختلاف على هشام ورجح هو والبغوي طريق يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية، عن النبي عليه الصلاة والسلام. انظر: معجم الصحابة للبغوي (1/ 496) ، والإصابة (1/ 218) ، وإتحاف المهرة (4/ 9) .
(2) المعجم الكبير للطبراني (2/ 261) .
(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 301) .
(4) مجمع - بضم أوّله، وفتح الجيم، وتشديد الميم المكسورة، تليها عين مهملة - توضيح المشتبه (8/ 61) .
(5) وأخرج من طريق زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي أنه قال: كان جارية بن مجمع بن جارية قد قرأ القرآن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا سورة أو سورتين. قال الحافظ في الفتح (9/ 53) : وإسناده صحيح مع إرساله.
(6) وكذلك قال ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 301) : وهو الصحيح، وقال ابن حجر: وهو المحفوظ. الإصابة (1/ 218) .